You are currently viewing المملكة تشهد زيادة بنسبة 312% في تبني مهارات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتعكس تحولاً نوعياً في القوة العاملة ضمن رؤية 2030

المملكة تشهد زيادة بنسبة 312% في تبني مهارات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتعكس تحولاً نوعياً في القوة العاملة ضمن رؤية 2030

الرياض، المملكة العربية السعودية19 فبراير 2026: مع مضي المملكةالعربية السعودية قدماً في تحقيق طموحاتها لرؤية 2030 الرامية لتنويعالاقتصاد والريادة في التقنيات الناشئة، أظهرت البيانات الجديدة الصادرة عنكورسيرا”، المنصة العالمية الرائدة للتعليم عبر الإنترنت، أن المؤسسات تعملعلى تسريع استثماراتها في قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مع تعزيزالمهارات التقنية والبشرية اللازمة لتوسيع نطاق هذا التحول بشكل مسؤول.

واستناداً إلى رؤى مستمدة من ستة ملايين متعلّم عبر ما يقرب من 7,000 مؤسسة من الجهات الحكومية والشركات والجامعات، يحلّلتقرير مهاراتالوظائف 2026توجهات المهارات عبر ثلاثة مجالات وظيفية مرتفعة الطلب، والتي تسهم في تعزيز القيمة وحفز الابتكار، وهي البيانات، وتكنولوجياالمعلومات، والبرمجيات وتطوير المنتجات. ويتناول التقرير أيضاً مهارات الذكاءالاصطناعي التوليدي التي أصبحت ضرورية في مختلف الأدوار الوظيفية.

تسارع تبني الذكاء الاصطناعي التوليدي في مختلف الأدوار

ووفقاً للتقرير، شهدت السعودية نمواً في معدلات التسجيل في دورات الذكاءالاصطناعي التوليدي على مستوى المؤسسات بنسبة 312% على أساسسنوي، بينما ارتفعت التسجيلات في الشهادات المهنية المتخصصة في جميعالمجالات الوظيفية بنسبة 117%، ما يعكس الطلب المتزايد على الشهاداتالمصغّرة المرنة والمعترف بها في القطاع، والتي توفر دليلاً موثقاً وقابلاً للتحققعلى إتقان المهارات. وأشارتقرير مهارات الوظائف 2026″ أيضاً إلى أنالكفاءة في مجال الذكاء الاصطناعي تتوسع لتتجاوز الأدوار التقنية التقليدية، إذ يعزّز المهنيون مهاراتهم الأساسية بقدرات متخصصة في الذكاءالاصطناعي مرتبطة بأدوارهم الوظيفية، ما يؤكد أن تبنّي الذكاء الاصطناعييهدف إلى تعزيز الخبرات البشرية، وليس استبدالها.

ويتماشى هذا الارتفاع في معدلات التسجيل مع الأولويات الاقتصاديةالشاملة. فمع توقعات بأن يسهم الذكاء الاصطناعي التوليدي بنحو 42 ملياردولار في اقتصاد المملكة، تبرز جاهزية القوة العاملة كعامل تمكين رئيسي للنموالمستدام والتنويع الاقتصادي. وتستجيب المؤسسات لهذا التوجه من خلال دمجالمعرفة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف الوظائف، مع الاستثمار فيالبنية التحتية وقدرات الحوكمة اللازمة لتعزيز مدى تبني هذه التطبيقات بكفاءةومسؤولية.

المهارات التقنية الأساسية تشكل دوراً محورياً في التحول الرقمي

مع تزايد تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تعمل المؤسسات السعودية علىتعزيز بنيتها التحتية التقنية. فقد ارتفعت معدلات التسجيل بدورات تطويرالبرمجيات بنسبة 138%، بينما زادت معدلات التسجيل ببرامج تحليل البياناتبنسبة 106%، وشهد الالتحاق ببرامج لغة الاستعلام الهيكلية SQL نمواً بنسبة97%. ويعكس النمو المستمر في مجال أمن الشبكات (91%) والحوسبةالسحابية (56%) الاستثمار المتواصل في تأمين البنية التحتية الرقمية المتناميةللمملكة وتحسينها.

وتتفق هذه التوجهات مع التوقعات الواردة في تقرير مستقبل الوظائف 2025الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي يحدد الذكاء الاصطناعيوالبيانات الضخمة، والشبكات والأمن السيبراني، والمعرفة التكنولوجية من بينأسرع مجالات المهارات نمواً بحلول عام 2030. وتشير هذه النتائج مجتمعة إلىقوة عاملة تستعد ليس فقط لتبني التقنيات الجديدة، بل لبنائها وتأمينهاوتشغيلها بشكل شامل.

ارتفاع المهارات البشرية والاستراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي

يزداد الطلب على القدرات البشرية الفريدة ومهارات القيادة مع مواكبةالمؤسسات للتغيرات التكنولوجية المتسارعة. وتشير بياناتكورسيراإلى نموالإقبال على دورات إدارة التغيير بنسبة 115% بين المتعلمين في المؤسساتالسعودية، مع زيادة بنسبة 107% في دورات التفكير النقدي. وفي الوقتنفسه، تعمل المؤسسات على تعزيز مهارات التنفيذ الاستراتيجي، حيث ارتفعالإقبال على دورات إدارة الأعمال بنسبة 190%، وإدارة المنتجات بنسبة150%.

ويؤكد تصاعد مهاراتالتفاعل البشري مع الذكاء الاصطناعيعلىديناميكية واضحة، فبينما يعزز الذكاء الاصطناعي الإنتاجية، يبقى التقديرالبشري والقدرة على التكيف والإشراف الاستراتيجي عناصر أساسية للتطبيقالمسؤول. ويُبين هذا أهمية الجمع بين الخبرة التقنية العميقة والقدرات الإدراكيةوالقيادية للتعامل مع التغيرات المستمرة ودعم القدرة التنافسية على المدىالطويل.

وفي هذا السياق، قال قيس الزريبي، المدير العام لشركةكورسيرافي الشرق الأوسط وأفريقيا: “تُظهر بياناتنا أن المؤسسات في المملكةالعربية السعودية تحرز تقدماً سريعاً في تبني قدرات الذكاء الاصطناعي معاستثمارها في الأسس اللازمة لدعم رؤية 2030. ويعكس النمو الكبير فيالذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى جانب المهارات التقنية والبشرية، تحولاً مدروساً نحو بناء مؤسسات مرنة قادرة على تنفيذ التحوّلات الكبرى وترجمةالطموحات الوطنية إلى قيمة اقتصادية مستدامة“.

ويُعد إنشاء المحتوى المهارة الأسرع نمواً بين المتعلمين حول العالم الذين يسعونتحديداً لاكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى جانب تحليلالصور (المرتبة الرابعة) والتلقين متعدد الوسائط (المرتبة الثامنة)، ما يدل علىتزايد تأثير الذكاء الاصطناعي في مختلف وظائف الأعمال. كما يُسلط التقريرالضوء على التقدم المستمر نحو بناء قوة عاملة أكثر شمولاً في مجال الذكاءالاصطناعي، حيث ارتفعت نسبة مشاركة النساء في تسجيلات دورات الذكاءالاصطناعي التوليدي على مستوى المؤسسات عالمياً من 36% في عام 2024 إلى 41% في عام 2025، فضلاً عن تزايد الإقبال على التعلم التقني فيمجالات البيانات، وتكنولوجيا المعلومات، والبرمجيات وتطوير المنتجات.

يوفرتقرير مهارات الوظائف 2026″ منكورسيرارؤى قيّمة للحكوماتوالشركات والمؤسسات التعليمية التي تسعى إلى معرفة أسرع المهارات نمواً التي تشكل مستقبل العمل. يمكن تحميل التقرير كاملاً من هنا.

اترك تعليقاً