شركة المواد الحيوية تُطلق أعمالها خلال مؤتمر التعدين الدولي 2026 مستهدفة المعادن العالمية النادرة وأمن سلاسل الإمداد

الرياض، المملكة العربية السعودية – يناير 2026 – أعلنتشركة المواد الحيوية الجديدة عن انطلاق أعمالها الخاصة بالعناصر الأرضية النادرة والمعادن الحرجة رسميًا خلال الدورة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي الذي يقام في الرياض بالسعودية. وتأتي هذه الخطوة وسط جهود دولية متنامية لتأمين سلاسل إمداد معدنية متنوعة من ضمنها الشراكة الأميركية السعودية للتعاون في مجال المعادن، التي تم الإعلان عنها مؤخرًا بهدف تعزيز الوصول إلى الموارد الحيوية.

وتنطلق هذه المبادة من التزام راسخ بتعزيز استقرار وموثوقية إمدادات المعادن لقطاعات الطاقة النظيفة والتكنولوجيا والصناعاتالمتقدمة، وبما يتماشى مع التعاون الأميركي السعودي في مجال المعادن الحيوية، الأمر الذي يعزز دور الشركة كداعم أساسيللأهداف المشتركة المتعلقة بأمن الإمدادات وتعزيز المرونة الصناعية والتعاون الاقتصادي الطويل الأجل.

وتعمل الشركة على إنشاء مركز استراتيجي للتجارة العالميةوالخدمات اللوجستية المتكاملة وسلاسل الإمداد من المصدر إلى المستخدم النهائي، ليكون بمثابة ركيزة أساسية لشبكة عالمية من المكاتب الإقليمية، بما يسهم في تسهيل عمليات التوريد والتجارة واسعة النطاق عبر أهم الممرات العالمية للمعادن الحرجة. وانطلاقًا من ذلك، ستلعب شركة المواد الحيوية الحرجة دورًا إقليميًا وعالميًا فيمنطقة الشرق الأوسط ودول الخليج والأسواق الدولية لدعم تدفقاتالمعادن المتنوعة وتعزيز استدامتها.

وتسعى شركة المواد الحيوية إلى معالجة فجوة كبيرة في السوقالعالمية، حيث يشهد الطلب على العناصر الأرضية النادرة والمعادن الحرجة نموًا متسارعًا نتيجة التحول العالمي نحو الكهربة والذكاء الاصطناعي والروبوتات والصناعات التكنولوجية المتقدمة. ومن جهة أخرى تتركز الإمدادات في ممرات جغرافية محددة ومعرضة للمخاطر. لذلك، يتمثل الهدف الرئيسي للشركة في معالجة هذه الفجوة عبر ضمان الوصول الآمن والمستدام إلى الموارد الأساسية للصناعات المتقدمة والحديثة. وتنسجم هذه الرسالة مع طموحاتدول مجلس التعاون الخليجي، التي تحرص على تسريعاستراتيجيات التحول في مجال الطاقة بالتوازي مع التوسع في الصناعات المستقبلية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والروبوتاتوالصناعات المتقدمة.

ولتحقيق هذا الهدف، ستعمل شركة المواد الحيوية على ربط منتجي المعادن مباشرةً بالمستخدمين النهائيين في القطاع الصناعي. ويرتكز نموذج أعمالها على الكفاءة التشغيلية، والشفافية الكاملة، والممارسات الأخلاقية للتوريد، بما يضمن موثوقية عالية وواسعة النطاق للصناعات المستقبلية. تعمل المجموعة في أسواق دول مجلسالتعاون الخليجي وشبكات التوريد العالمية لدعم النمو الصناعي في المنطقة وتعزيز أمن الإمدادات على المستوى الدولي.

يقود هذه المبادرة ماجد الغسلان، رئيس مجلس إدارة شركة المواد الحيوية، الذي كرّس مسيرته المهنية لتأمين الجيل التالي من الموارد. وبصفته مستثمراً بارزًا في الاقتصاد الأزرق، يُعرف الغسلان بدوره الاستراتيجي في The Metals Company(TMC)، حيث قاد جهودًا حثيثة لتطوير استكشاف العقيداتالمعدنية في قاع البحار كمصدر مبتكر للمعادن الحرجة.

وفي هذا السياق، أشار الغسلان إلى أن مسؤولية الشركة الأساسية تتمثل في ضمان الاستقرار والأمان لسلاسل الإمداد العالمية. وأضاف: “وسط الجهود الدولية الحثيثة الرامية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، بما في ذلك التعاون بين السعودية والولاياتالمتحدة، نرى فرصة كبيرة أمام المنطقة للاضطلاع بدور أكبر فيتمكين التحول الصناعي العالمي“.

ويُمثّل انطلاق أعمال الشركة خطوة جوهرية نحو تعزيز أسسالاقتصاد العالمي. ففي عصر يشهد تحولات جذرية في الصناعات، بات الوصول الآمن إلى المعادن الحرجة ضرورة ملحة، وقد تم تأسيس شركة المواد الحيوية للقيام بهذا الدور الاستراتيجي الذي يسهم بتحويل التقلبات وحالات عدم اليقين في الموارد إلى تقدّم موثوق، بما يضمن تحقيق الطموحات المستقبلية على أساس راسخومتين.

اترك تعليقاً