الرياض، المملكة العربية السعودية 15 ديسمبر2025: كشف تقرير الثروة العالمية 2025 الصادر عن شركة بوسطن كونسلتينج جروب تحت عنوان “إعادة التفكير في قواعد النمو” أن الثروة المالية في المملكة العربية السعودية ارتفعت بنسبة 4.4% بين عامي 2023 و2024، لترتفع من 1.20 تريليون دولار إلى 1.25 تريليون دولار. وتمثل الأصول الحقيقية أكبر مكون من مكونات الثروة الإجمالية للمملكة، حيث بلغت 2.76 تريليون دولار، مع توقعات بزيادة هذه الأصول لتصل إلى 2.94 تريليون دولار بحلول عام 2029. كما شهدت الالتزامات المالية زيادة بنسبة 6.8%، من 287 مليار دولار إلى 307 مليار دولار في عام 2024، مما يعكس التوازن المستمر في نمو ثروة المملكة بشكل عام.
ويُظهر التقرير أن الثروة القابلة للاستثمار في المملكة ستنمومن 1.04 تريليون دولار في 2024 إلى 1.31 تريليون دولار بحلول عام 2029، بمعدل نمو سنوي قدره 4.7%. أما الثروة غير القابلة للاستثمار، فإنها تتوقع أن تنمو بنسبة قوية تصل إلى 5.3% سنوياً، في ظل استمرار التطور الاقتصادي والاستثمار في البنية التحتية بالمملكة.
وتستمر الثروة في المملكة في النمو بشكل ثابت، لكن العوامل المحركة لهذا النمو تتغير، ما يحمل آثاراً كبيرة على الشركات. وتعتمد العديد من الشركات على أداء الأسواق، وصفقات الاستحواذ، وتوظيف المستشارين. ورغم أهمية هذه العوامل، إلا أنها لم تعد كافية. فالعائق الأساسي أمام العديد من الشركات ليس نقص الفرص، بل ضعف القدرة على اغتنامها داخلياً.
وتسجل الشركات التي تحرز تقدماً أكبر استثمارات في القدرات التي تُحدث الفارق: حضور أوضح في السوق، استراتيجيات مدروسة لاكتساب العملاء، مستشارون ماليون مجهزون بشكل أفضل، وتواصل مبكر وأكثر صلة مع الأجيال الصاعدة. وتلعب التكنولوجيا دوراً محورياً في توسيع نطاق هذه القدرات وتعزيز فعاليتها.
وقال لوكاس ري، مدير ومفوض وشريك في شركة بوسطن كونسلتينج جروب:
“يشهد قطاع إدارة الثروات في المملكة العربية السعودية تحولاً غير مسبوق. لم يعد النجاح في بيئة الأعمال المعاصرةمرهونًا بتوسيع الحضور في الأسواق أو استقطاب الكفاءاتالمصرفية فحسب، بل أصبح يعتمد بدرجة أكبر على تعزيزالنمو الداخلي. فالشركات التي تضع تطوير كوادرهاالاستشارية في صدارة أولوياتها، وتعزّز هويتها المؤسسية،وتتجه باستراتيجياتها نحو خدمة عملاء الجيل الجديد، تحققتفوقًا ملموسًا على منافسيها، سواء في مستوى الإيرادات أوفي مضاعفات التقييم السوقي.”
أبرز نتائج تحليل شركة بوسطن كونسلتينج جروب للوضع الراهن بالمملكة العربية السعودية:
وفقاً للتقرير، يبرز النمو العضوي اليوم كأحد المحاور الأساسية في أجندة الأداء. ويحدّد التقرير أربعة محركات عالية التأثير للشركات الراغبة في تعزيز قدراتها على تحقيق النمو العضوي:
بدوره، قال بهافيا كومار، مدير وشريك في شركة بوسطن كونسلتينج جروب:
“بيئة الثروات في المملكة العربية السعودية على وشك التحول الكبير. مع وصول الثروة المالية إلى 1.25 تريليون دولار، والأصول الحقيقية مستقرة عند 2.76 تريليون دولار، نشهد نضجاً في قاعدة المستثمرين السعوديين. يشير النمو المتوقع في العملات والودائع بنسبة 6.6% إلى تفضيل متزايد نحو السيولة، بينما يشكل قطاع التأمين على الحياة والمعاشات (الذي ينمو بمعدل 7.1% سنوياً) فرصة ضخمة لمقدمي الخدمات المالية القادرين على تكييف عروضهم لتلبية احتياجات المستثمرين السعوديين المتطورة.”
للاطلاع على التقرير الكامل، يُرجى الضغط هنا.