دبي، الإمارات العربية المتحدة، أغسطس 12، 2026 – كشفت كيندريل (المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز: KD)، الشركة الرائدة في تقديم خدمات التكنولوجيا المؤسسية الحيوية، عن خدماتها الجديدة للتحديث القائم على الذكاء الاصطناعي الوكيل كخدمة برمجية، والتي تم بناؤها باستخدام Kyndryl Agentic AI Framework، ويتم تعزيز نطاقها عبر منصة “كيندريل بريدج” Kyndryl Bridge. ويُعد “نموذج الخدمات كخدمة برمجية” نموذجاً جديداً لتقديم الخدمات من خلال الأنظمة المدفوعة بالبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، ومسارات العمل الرقمية القابلة للتوسع.
وقد جمعت كيندريل خبرتها في المهام الحيوية والهندسة، إلى جانب القدرات المستمدة من شركائها في منظومة الذكاء الاصطناعي، إلى مسارات عمل محددة مسبقاً قائمة على الذكاء الاصطناعي الوكيل، تساعد العملاء على تحقيق نتائج الأعمال المرجوّة، وتقليل المخاطر، وتسريع أهداف التحديث الخاصة بهم، مع الحفاظ على الضوابط المؤسسية ووضوح التكاليف طوال رحلة اعتماد الذكاء الاصطناعي.
وتعليقاً على ذلك، صرّح إسماعيل أملا نائب الرئيس الأول في كيندريل كونسلت : “أصبح التحديث اليوم ممارسة تشغيلية قائمة بذاتها، بدلاً من أن يكون سلسلة من برامج التحول المكثفة التي يصعب توسيع نطاقها وتكون معرّضة لتعطيل الأعمال. ومع تسارع وتيرة الابتكار التقني بشكل كبير، تحتاج المؤسسات إلى التحول نحو التحديث المستمر لتتمكن من التكيف بشكل أسرع مع احتياجات الأعمال المتغيرة. ومن خلال خدمات التحديث القائم على الذكاء الاصطناعي الوكيل المقدّمة كالبرمجيات كخدمة، يمكن للعملاء التحول بشكل تدريجي وسلس باستخدام مسارات عمل مُختبرة قائمة على الذكاء الاصطناعي الوكيل، مصممة للتعامل مع أولويات الأعمال المتغيرة، ومبنية على خبرة كيندريل العميقة في المهام الحيوية، ويتم تعزيز نطاقها على نحو صناعي عبر منصة “كيندريل بريدج” Kyndryl Bridge، مما يتيح تنفيذاً أسرع ونتائج يمكن التنبؤ بها بشكل أكبر.”
يأتي هذا الإعلان في وقت تتسابق فيه المؤسسات لتوسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، فيما تواجه تحديات في تحقيق قيمة فعلية من استثماراتها. وقد كشف استطلاع أجرته كيندريل مؤخراً شمل 1,100 من قادة الأعمال والتكنولوجيا، أنه بينما يؤكد 77% من التنفيذيين أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد تم توسيع نطاقه بالفعل عبر وظائف متعددة في مؤسساتهم، لم يُبلغ سوى 32% منهم عن تحقيق واحدة من أبرز النتائج التي كانوا يسعون إليها. ولا يمكن للمؤسسات اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل موثوق على بيئات تقنية قديمة؛ فالتحديث يُشكل الأساس الذي لا بديل عنه، وقد بات أولوية أساسية ومجالاً متنامياً للإنفاق التقني.
وتعليقاً على ذلك، صرّح بيل لاتشو، مدير الأبحاث في قسم خدمات الاستشارات العالمية للأعمال لدى IDC: “يُعيد الذكاء الاصطناعي الوكيل تشكيل الطريقة التي تنظر بها المؤسسات إلى عملية التحديث، حيث يتحول النقاش من مشاريع تحول كبيرة ومتقطعة إلى عمليات تنفيذ مستمرة تُدار من خلال الوكلاء الأذكياء وتوجهها الخبرة البشرية. وتعكس خدمات كيندريل للتحديث القائم على الذكاء الاصطناعي الوكيل، المقدّمة كالبرمجيات كخدمة، وبالاعتماد على منصة ” كيندريل بريدج” Kyndryl Bridge كأساس ، هذا التحول، من خلال الجمع بين مسارات عمل جاهزة قائمة على الذكاء الاصطناعي والخبرة التشغيلية، إضافة إلى أطر الحوكمة والضوابط التي تُعد أساسية لتمكين المؤسسات من التحديث بسرعة واتساق أكبر، عبر الحد من التردد ومصائد التعقيد.”
نشاط قائم على أساس منصة ” كيندريل بريدج” Kyndryl Bridge
منذ إطلاقها في عام 2022، أصبحت منصة ” كيندريل بريدج” Kyndryl Bridge الأساس الموثوق لإدارة وتحديث البيئات التقنية الحيوية والمنظمة لأكثر من 1,400 عميل. وتُنتج المنصة أكثر من 16 مليون رؤية ذكاء اصطناعي شهرياً، وقد أثبتت قدرتها على خفض حوادث تقنية المعلومات بنسبة تصل إلى 50%.
ومع اعتماد المؤسسات لمسارات العمل القائمة على الذكاء الاصطناعي، تُشكّل منصة ” كيندريل بريدج” Kyndryl Bridge الأساس التقني القوي على مستوى المؤسسات لنشر وإدارة تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحيوية عبر بيئات تكنولوجيا المعلومات الهجينة، مع ضوابط راسخة لضمان وضوح التكاليف والأمن والامتثال للمتطلبات التنظيمية. كما توفر المنصة إدارة الذاكرة الوكيلة للعملاء، مما يساعدهم على الحفاظ على المعرفة المؤسسية الأساسية وتطويرها، والاحتفاظ بالسياق التشغيلي لدعم التحديث المستمر.
توسيع نطاق نتائج التحديث من خلال البرمجيات كخدمة
تُساعد خدمات كيندريل المقدّمة كالبرمجيات كخدمة العملاء على تنفيذ برامج التحديث بأي حجم أو درجة تعقيد، خلال أطر زمنية مختصرة بشكل كبير وبتكلفة أقل بكثير، من خلال توسيع نطاق مسارات العمل الجاهزة القائمة على الذكاء الاصطناعي الوكيل – مما يجعل المهارات المتخصصة عائقاً أقل أهمية.
كما يتيح هذا النهج للعملاء اعتماد أحدث النماذج والأدوات التقنية المتطورة بمجرد ظهورها، بناءً على متطلبات أعمالهم، والتكلفة، والأداء، ومتطلبات الحوكمة، دون حصرهم في مجموعة تقنية محددة. ونتيجة لذلك، يمكن تنفيذ برامج التحديث بمزيد من الاتساق، وقابلية للتكرار ، والجودة، ونتائج يمكن التنبؤ بها لكل عميل.
تحديث مستمر بتوجيه من الخبراء وتنسيق من الوكلاء الأذكياء
انطلاقاً من خبرة كيندريل الممتدة لعقود في إدارة وتحديث الأنظمة الحيوية، تدعم مسارات العمل المؤسسية الجاهزة القائمة على الذكاء الاصطناعي الوكيل مجموعة واسعة من مبادرات تحديث البنية التحتية والتطبيقات وتحول الأعمال، عبر البيئات الموزعة والحاسبات المركزية، والبنية التحتية السحابية العامة والخاصة والشبكية، وتطوير البرمجيات وعمليات تكنولوجيا المعلومات. وتُنسّق هذه مسارات العمل القائمة على الذكاء الاصطناعي عمل الوكلاء الأذكياء المستقلين طوال دورة حياة التحديث، مما يساعد على تسريع أنشطة مثل الاستكشاف، وتحليل الكود، ورسم خرائط التبعيات، وتصميم الحالة المستهدفة، وتوليد الكود، والاختبار والتحقق.
كما تُساهم مسارات العمل الجاهزة للتحديث القائم على الذكاء الاصطناعي الوكيل من كيندريل في تقليل الجهد والتكاليف المطلوبة لتجربة الذكاء الاصطناعي وتسريع وتيرة التحديث، من خلال منح العملاء أساساً مُختبراً وقابلاً لإعادة الاستخدام، لتحقيق نتائج متسقة وعالية الجودة على نطاق واسع.
لمزيد من المعلومات حول خدمات كيندريل للتحديث القائم على الذكاء الاصطناعي الوكيل المقدّمة كبرمجيات كخدمة، يُرجى زيارة الرابط التالي. Kyndryl Agentic Modernization