You are currently viewing “نينتكس” تعزّز استثماراتها في منظومة شركائها بالسعودية استعدادًا لمؤتمر (LEAP 2026) للتقنية

“نينتكس” تعزّز استثماراتها في منظومة شركائها بالسعودية استعدادًا لمؤتمر (LEAP 2026) للتقنية

الرياض، السعودية، 2 سبتمبر 2026: نينتكس، الشركة الرائدة عالميًا في مجال أتمتة العمليات من خلال عمل وكلاء الذكاء الاصطناعي، جدّدت اليوم التزامها الراسخ ببناء منظومة متكاملة ومستدامة من الشركاء بقلب السعودية على المدى الطويل، بالتزامن مع تنامي الزخم الذي يشهده “عام الذكاء الاصطناعي” في السعودية، وما يصاحبه من طلب متزايد على حلول الأتمتة وتنسيق العمليات في مختلف القطاعات الخاضعة للتنظيم.

 

ويأتي هذا بالتزامن مع إعلان عام 2026 كعام للذكاء الاصطناعي من قِبل مجلس الوزراء السعودي، مدعومًا بمسار استثماري وطني في مجال الذكاء الاصطناعي تتجاوز قيمته 100 مليار دولار. ولقد أرست السعودية منظومة سيادية متكاملة للذكاء الاصطناعي، تمتد من البنية التحتية الوطنية للحوسبة والبيانات وصولاً إلى النماذج المطوّرة محليًا، مثل نموذج “علّام” (ALLaM) المطوّر بأولوية للغة العربية من (HUMAIN)، بما يتيح للجهات الحكومية ومؤسسات الأعمال الأدوات اللازمة لبناء قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي محليًا.

 

ويمتد حضور “نينتكس” في السعودية إلى عام 2024 عندما افتتحت الشركة مكتبها في حي العليا للأعمال بالرياض، ومنذ ذلك الحين واصلت توسيع حضورها المحلي وتعزيز فرقها فيما يخص المبيعات، واستراتيجية نجاح العملاء التي تضمنتحقيق العملاء للنتائج المرجوة باستخدام منتج أو خدمة، والشراكات والتحالفات، وذلك ترسيخًا لدعمها لعملائها وشركائها في السوق السعودية. ومنذ ذلك الحين، شهد الطلب على حلولها نموًا متواصلًا؛ إذ أظهر بحث حديث أجرته شركة “نينتكس”، استنادًا إلى استطلاع شمل أكثر من 500 مؤسسة سعودية، أن 63% منها تعتزم تطبيق استراتيجية أتمتة رسمية خلال الفترة المُقبلة التي تتراوح بين سبعة أشهر إلى اثني عشر شهرًا، فيما أكد 62% من المشاركين أن الجمع بين الذكاء الاصطناعي والأتمتة يحقق أفضل النتائج للأعمال. 

 

وأظهر بحث أجرته شركة “نينتكس” أن 86% من القادة في المملكة العربية السعودية يرون أن الأتمتة تُعد الخطوة الأساسية الأولى قبل أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من تحقيق قيمة فعلية وملموسة. وأكدت “نينتكس” أن الفجوة لا تكمن في طبقة النماذج، بل في طبقة العمليات؛ حيث يلتقي الأفراد، والأنظمة، والبيانات، والقواعد، مشيرةً إلى دور الشركاء الفعال في سد هذه الفجوة لمساعدة المؤسسات على الانتقال من مرحلة التجارب الأولية إلى مرحلة التشغيل الفعلي.

 

وسيكون ذلك محور الكلمة الرئيسية التي ستقدمها “نينتكس” في جناحها خلال مؤتمر (LEAP 2026) للتقنية؛ حيث ستستعرض الشركة كيفية قيام منصتها المُستضافة محليًا، “نينتكس أوتوميشن كيه تو، بدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن مسارات عمل محكومة داخل بيئة المؤسسة. وبما يتماشى مع متطلبات لوائح الهيئة الوطنية للأمن السيبراني (NCA)، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” (SDAIA)، ويمنح هذا النهج المؤسسات حرية اختيار وتغيير نموذج الذكاء الاصطناعي المستخدم خلف كل عملية، بدءًا من نموذج “علّام” (ALLaM) لخدمات اللغة العربية، وصولًا إلى النماذج الخاصة الكاملة المُستضافة بداخلها.   

 

صرح “مأمون رحّال”، المدير الإداري لشركة “نينتكس” في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج الأعلى قائلًا: “يمثل شركاؤنا مدى قدرتنا على التوسع الحقيقي في المملكة. نحن نولي أهمية قصوى لتدريب الشركاء المحليين السعوديين، وتمكينهم، وتزويدهم بالمعرفة اللازمة، ممن لديهم استعداد فعلي للاستثمار في دعم رؤية المملكة، لا سيما في مجالات الإدارة وتنسيق العمليات داخل القطاعات الخاضعة للتنظيم مثل القطاع المصرفي، والجهات الحكومية، والرعاية الصحية. وفي خضم تنفيذ رؤية السعودية 2030، نعمل على بناء منظومة متكاملة على المدى الطويل، تشجع شركائنا على توسيع نطاق خبراتهم ومواكبة مسيرة النمو في المملكة”.

 

تماشيًا مع التوجه نحو بناء منظومة متكاملة، أعلنت “نينتكس” عن شراكتها مع شركة النافذة لتقنية المعلومات داخل المملكة، والتي تجمع بين تقنيات “نينتكس” في أتمتة العمليات وتنسيقها، وقدرات شركة النافذة في التنفيذ، والتكامل، ودعم العملاء على المستوى المحلي. ومن المقرر أن تساعد الشركتان معًا المؤسسات السعودية على تحديث العمليات المعقدة، مع تلبية متطلبات التشغيل المحلية، وحوكمة البيانات، والأمن السيبراني.

 

تشارك “نينتكس” في مؤتمر (LEAP 2026) للتقنية طوال فترة انعقاده، وتدعو الزوار إلى زيارة جناحها للتعرّف عن قرب على منصتها المتطورة (K2) لأتمتة سير العمل وإدارة العمليات التجارية المعقدة والسيادية للمؤسسات الكبرى، وذلك لغرض مشاهدة إمكاناتها قيد التشغيل.

اترك تعليقاً