الرياض، المملكة العربية السعودية، 13 سبتمبر 2026:يتحول اليوم الوطني السعودي عاماً بعد عام إلى موسم استهلاكيمتكامل يمتد لأسابيع، وأظهرت بيانات جديدة صادرة عن شركة“سناب“، أن الجمهور السعودي يتجه إلى تطبيق “سناب شات” للتخطيط للاحتفالات، واستلهام الأفكار، والتواصل مع الأصدقاءوالعائلة، واتخاذ قرارات التسوق قبل حلول هذه المناسبة الوطنيةالعزيزة.
ولم يعد الاحتفال باليوم الوطني السعودي يقتصر على يوم المناسبة، إذ يبدأ المستهلكون في المملكة التخطيط والتسوق قبل وقت كاف، وتشير البيانات إلى أن 94% منهم يتسوقون أو يعتزمون التسوقبهذه المناسبة، في حين ترتفع هذه النسبة إلى 96% بين مستخدميتطبيق سناب شات.
ومع ارتفاع وتيرة التخطيط والتفاعل مع اقتراب المناسبة، يشهدتطبيق سناب شات مستويات أعلى من التفاعل. وخلال احتفالاتاليوم الوطني السعودي في الأعوام السابقة، ارتفع عدد “مشاركاتالعدسات” بنسبة 604%، في حين زادت عمليات ارتفع عدد مراتفتح الروابط المرتبطة بالمحتوى بنسبة 148% على أساس سنوي، وارتفعت عمليات الشراء بنسبة 56%.
وتتحول المحادثات الموثوقة بين الأصدقاء والعائلة إلى محفز رئيسيلقرارات الشراء خلال اليوم الوطني السعودي. فبالنسبة إلى 62% من مستخدمي سناب شات، تمثل توصيات المقربين العامل الأكثرتأثيراً في قراراتهم الشرائية، الأمر الذي يجعلهم أكثر اعتمادًا علىالعلاقات الموثوقة بنسبة 1.3 مرة مقارنة بغير مستخدمي المنصة. وتؤكد النتائج أن هذه التوصيات لا تبقى مجرد أحاديث، بل تنعكسبشكل سريع على قرارات التسوق خلال فترة احتفالات اليوم الوطنيالسعودي.
وبالنسبة للعلامات التجارية، توفر هذه الرحلة الاستهلاكية الممتدةفرص أوسع للتفاعل مع الجمهور قبل وقت طويل من حلول المناسبة. وخلال حملة اليوم الوطني السعودي في العام الماضي، نجحت “باثآند بودي ووركس” في توظيف صناع المحتوى وتقنيات الواقع المعززللوصول إلى أكثر من 8.15 مليون شخص، وزيادة عدد متابعيهاعلى سناب شات بنسبة 50%، إلى جانب تحقيق تحسن ملحوظ فيمؤشرات أداء العلامة التجارية، شمل ارتفاع نية الشراء بمقدار 11 نقطة.
وقالت غادة العوامي، مديرة القطاع الحكومي لشركةسناب، المملكة العربية السعودية،
“تكشف بياناتنا أن رحلة المستهلك خلال اليوم الوطني السعوديتبدأ قبل المناسبة بوقت طويل، حيث يتشكل الإلهام من خلالالمحادثات اليومية، وتبادل التوصيات، والمحتوى الذي يشاركهالأصدقاء والعائلة، قبل أن يتحول لاحقًا إلى قرارات فعلية للشراء. وهذا يمنح العلامات التجارية فرصة مهمة للحضور مبكرًا في رحلةالمستهلك، من خلال تقديم محتوى وتجارب ذات صلة وملاءمة للناس، بدلاً من حصر حضورها في أيام الاحتفال فقط. فاليوم الوطني منأهم المناسبات الثقافية في المملكة، والعلامات التجارية التي تبدأمبكرًا وتفهم ما يهم المستهلك السعودي وتضيف قيمة حقيقية إلىتجربته، ستكون الأقدر على بناء ارتباط أقوى وتحقيق أثر مستداميتجاوز فترة المناسبة نفسها.
وبالنسبة للمسوقين، لم يعد اليوم الوطني السعودي مجرد مناسبةلإطلاق حملة تسويقية ليوم واحد، بل تحول إلى رحلة استهلاكيةممتدة، يساهم خلالها التفاعل المبكر، والحضور الأصيل، والتجاربالمرتبطة بالثقافة المحلية، في تعزيز نتائج الأعمال وتحقيق أثر أكبر.