الإمارات العربية المتحدة، دبي: 24 أكتوبر 2025: أطلقمركز دبي للشركات العائلية، الذي يعمل تحت مظلة غرف دبي، بالتعاون مع مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، الدورة الثالثة منبرنامج دبي لإدارة الشركات العائلية.
ويهدف البرنامج إلى تمكين وتطوير مهارات قادة الصف الثاني منالشركات العائلية في إمارة دبي لضمان استمرارية هذه الشركاتوتخطيط التعاقب على ملكيتها وإدارتها، وذلك بغية إعداد وتطويرمهارات الإدارة الفعالة، والارتقاء بممارسات الحوكمة في الشركاتالعائلية.
كما يهدف البرنامج إلى إعداد جيل جديد من قادة الشركاتالعائلية، وتثقيف وتوعية الشركات العائلية بأفضل الممارساتالمحلية والدولية، وبناء شبكة تواصل محلية ودولية مع قادة محليينورجال أعمال ومؤسسات دولية، إضافة إلى تعزيز ثقافة المسؤوليةالاجتماعية في الشركات العائلية.
مساقات تدريبية
ويجمع البرنامج بين التعليم النوعي الدقيق والمعارف الأكاديميةالتطبيقية، ويتضمن مساقات تدريبية، وزيارات ميدانية لشركاتعائلية عالمية، إضافة إلى رحلة دولية إلى إيطاليا تتيح للمشاركيناكتساب خبرات عملية تعزز قدراتهم القيادية.
ويضم البرنامج 27 مشتركاً من قيادات الصف الثاني فيالشركات العائلية، ويشتمل على برنامج تدريبي يشرف عليه نخبةمن أساتذة كلية بوكوني للإدارة في ميلانو– إيطاليا، إلى جانبجلسات افتراضية وأخرى للتوجيه الإرشادي الشخصي.
ويستهدف البرنامج تمكين المشاركين من مواكبة متطلبات انتقالالقيادة في الشركات العائلية إلى أجيال جديدة، إذ يعمل البرنامجعلى بناء مهارات القيادة الفعالة بما يساهم في تحقيق الانتقالالسلس بين الأجيال المتعاقبة وتعزيز أفضل ممارسات الحوكمةانسجاماً مع الأهداف الاستراتيجية لمركز دبي للشركات العائلية.
تطوير كفاءات قيادية
وقال سعادة محمد علي راشد لوتاه مدير عام غرف دبي: “تشكلالشركات العائلية ركيزة أساسية في دعم نمو وتطور الاقتصادالوطني وتعزيز منظومة الأعمال في إمارة دبي، ويأتي برنامج دبيلإدارة الشركات العائلية ليجسد التزامنا بضمان استدامة هذاالقطاع الحيوي عبر تطوير مهارات قادة الصف الثاني منالشركات العائلية وتمكينهم من إدارة أعمالهم بكفاءة واحترافية“.
وأضاف سعادته: “يعد البرنامج منصة تدريبية متقدمة ترتكز علىمناهج عالمية رفيعة المستوى، ما يجعله واحداً من البرامج التعليميةالمتميزة على الصعيد الدولي، كما يتيح البرنامج للمنتسبين التعرفعلى التوجهات والأولويات الاقتصادية لإمارة دبي، مع التركيزبشكل خاص على أجندة دبي الاقتصادية D33، لاكتساب رؤيةشاملة حول السياسات والخطط التي تعزز نمو القطاعالاقتصادي وترسخ تنافسية دبي عالمياً”.
بدوره قال ماجد الشامسي مدير “مركز محمد بن راشد لإعدادالقادة“: “يمثل إطلاق الدورة الثالثة من برنامج دبي لإدارةالشركات العائلية خطوة مهمة نحو تمكين الجيل الجديد من قادةالشركات العائلية وتزويدهم بالمعرفة والمهارات التي تعزز جاهزيتهمللاستجابة للمتطلبات المستجدة على المستويات الشخصيةوالعائلية والإدارية ضمن منظومة أعمال شركاتهم“.
وتابع: “يركز البرنامج على تطوير كفاءات قيادية قادرة على مواكبةمتطلبات المستقبل، وترسيخ أفضل الممارسات في مجال الحوكمة، وتعزيز ثقافة العمل المؤسسي في بيئة الشركات العائلية، بمايضمن استمرارية أعمالها وتعزيز قدرتها على النمو المستداموالمحافظة على تنافسيتها محلياً ودولياً”.
تجربة تعليمية متميزة
ويركّز برنامج دبي لإدارة الشركات العائلية على تقديم رؤية شاملةلعالم الأعمال العائلية، من خلال استعراض دورها في الاقتصادالعالمي وتحديد أهدافها ومواردها وتحدياتها، كما يقدّم منهجيةمتكاملة لفهم هذه الأعمال، ويغطي مبادئ حوكمتها عبر ثلاثةمحاور رئيسية: وهي الشركة، والعائلة، والمالكون، مع إبراز أساليبالقيادة الفعّالة في هذا السياق.
ويتناول البرنامج أيضاً دور مجالس الإدارة، من خلال تمكينالمشاركين من العمل بفعالية ضمن المجلس ومع الإدارة التنفيذية، والتأهيل للانضمام إلى عضوية مجلس الإدارة في مؤسساتالأعمال العائلية.
وسيخوض المشاركون في البرنامج تجربة تعليمية متميزة في كليةبوكوني للإدارة في ميلانو بإيطاليا، إحدى أعرق المؤسساتالأكاديمية العالمية المتخصصة في إدارة الأعمال والاقتصادوالقانون، والتي تأسست عام 1971 وتُعد من أبرز كليات إدارةالأعمال في أوروبا والعالم، وتشتهر ببرامجها المرموقة مثلماجستير إدارة الأعمال.
وتركز التجربة التعليمية على الجوانب المختلفة لإدارة الأعمالالعائلية، بما في ذلك ريادة الأعمال داخل العائلات، والاستدامة، والاستثمار المؤثر في الثروات العائلية.
ويوفّر البرنامج للمشاركين فرصة الاستفادة من خبرات أكاديميةعالمية يقدمها نخبة من الأساتذة المرموقين، إلى جانب التفاعلالمباشر مع قادة الشركات العائلية البارزين.
ويشمل البرنامج دراسات حالة، ومحاكاة تفاعلية، وزيارات ميدانية، ونقاشات مع خبراء ورواد أعمال، مما يتيح للمشاركين تبادلالخبرات والاستفادة من الممارسات العالمية الرائدة، كما يزوّدالبرنامج المنتسبين بالأدوات الأساسية لتعزيز حضورهم الإعلاميوالتمثيل الفعّال لشركاتهم في مختلف المنصات.
مشاريع تطويرية
ويتيح البرنامج للمشاركين العمل على مشاريع تطويرية لشركاتهمالعائلية من خلال تطبيق الأطر والمفاهيم المكتسبة في البرنامج، إلى جانب المشاركة في جلسات توجيه وإرشاد شخصية لتحقيقأهداف التطوير الذاتي.
ويعمل برنامج دبي لإدارة الشركات العائلية على تعزيز التعاون بينالقطاعين الحكومي والخاص من خلال الاستفادة من قصصالنجاح لتجارب سابقة، وإشراك المنتسبين في مشاريع اقتصاديةرائدة في دبي ضمن منظومة الشراكات بين القطاعين، إلى جانببناء قنوات تواصل مباشرة مع قيادات حكومة دبي، بما يسهم فيدعم مسيرة التنمية الاقتصادية في الإمارة.
وبنهاية البرنامج، سيتمكن المنتسبون من إحداث نقلة نوعية فيبيئة أعمال الشركات العائلية، وتحفيزها على تخطيط منظوماتالتعاقب القيادي والاستدامة، وتطبيق أنظمة الحوكمة وفق أفضلالممارسات العالمية، إضافة إلى دعم استراتيجيات الشركاتالعائلية وإعدادها للمستقبل بما يضمن استدامتها، إلى جانب بناءعلاقات وشراكات محلية وعالمية.
وسيتم تخريج المنتسبين لبرنامج دبي لإدارة الشركات العائليةخلال فعاليات “ملتقى محمد بن راشد للقادة 2026″.
وتكتسب الشركات العائلية أهمية خاصة في التوجهات التنمويةلاقتصاد دبي، حيث تمثل نحو 90% من إجمالي عدد الشركاتالخاصة في دولة الإمارات، وتتوزع استثماراتها في مجالاتمتنوعة، وتساهم بنحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي لدولةالإمارات، وتوظف أكثر من 70% من القوى العاملة.