You are currently viewing لدورها الإنساني الملهم… مُعَلِّمة في الرياض تحصد جائزة “كامبريدج للمُعلم المُتفاني 2026” عن الشرق الأوسط
Screenshot

لدورها الإنساني الملهم… مُعَلِّمة في الرياض تحصد جائزة “كامبريدج للمُعلم المُتفاني 2026” عن الشرق الأوسط

الرياض، المملكة العربية السعودية – 6 مايو 2026

أعلنت مجموعة التعليم الدولي التابعة لكامبريدج للنشر والتقييم، Cambridge University Press & Assessmen، جزء من جامعة كامبريدج عن فوز جوان نيومان، المُعَلِّمة بالمدرسة البريطانية الدولية British International School في الرياض، بجائزةكامبريدج للمُعلم المُتفاني 2026″ عن منطقة الشرق الأوسط، وذلكتكريماً لجهودها الاستثنائية ودورها الإنساني الملهم في تقديمالدعم والرعاية لطلابها.

وقد جاء اختيار لجنة التحكيم لـ”نيومان نظراً لموقفها النبيل وتفانيها في مساندة إحدى طالباتها خلال فترة التحاقها الأولى بالمدرسة، والتي تزامنت مع ظروف أسرية حرجة بسبب رحلة علاج طبي طويلة لشقيق الطالبة؛ حيث نجحت المُعَلِّمة في توفير بيئة من الاستقرار العاطفي والطمأنينة ساعدت الطالبة على تجاوز تلك المرحلة الصعبة بنجاح.

وتعد جوان نيومان واحدة من تسعة فائزين إقليميين تم اختيارهم من بين أكثر من 12 ألف مرشح من 126 دولة حول العالم في نسخة المسابقة لهذا العام. وبموجب الجائزة، ستحصل نيومان على مراجع تعليمية وكتب بقيمة 500 جنيه إسترليني لفصلها الدراسي، بالإضافة إلى درع تذكاري، كما سيتم إدراج اسمها في صفحة شكر خاصة ضمن إصدارات كامبريدج الجديدة التي ستصدر في نوفمبر المقبل، مع منحها ومدرستها تغطية إعلامية خلال العام.

وبهذه المناسبة، عبرت جوان نيومان، التي تمتلك خبرة تربوية تتجاوز 25 عاماً، عن امتنانها لهذا التكريم، مؤكدة أن العمل مع الطلاب الصغار يمثل مسؤولية كبيرة، مشيرة إلى أن هدفها الدائم هو إرساء أسس التعاطف وحب التعلم، ومساعدة الأطفال على اكتشاف إمكاناتهم وبناء ثقتهم بأنفسهم.

هذا وقد فتحت الجائزة باب التصويت للجمهور لاختيار الفائزصاحب المركز الأول على مستوى العالم من بين الفائزين الإقليميينالتسعة، حيث يمكن للجمهور دعم المُعَلِّمة جوان نيومان من خلالالتصويت عبر الموقع الإلكتروني المخصص للجائزة(dedicatedteacher.cambridge.org/vote) وذلك حتى الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت المملكة العربية السعودية يوم 13 مايو الجاري، على أن يتم الإعلان عن الفائز باللقب العالمي في الثانيمن يونيو 2026.

يقول رود سميث، المدير العام لمجموعة التعليم الدوليتلعب مرحلتا الطفولة المبكرة والتعليم الابتدائي دورًا حيويًا في تشكيل رفاهية الطفل وبناء علاقته طويلة الأمد مع التعلّم. إن تعاطف جوان واحترافيتها في هذه المرحلة التكوينية يجسدان أرقى ما يميز تعليم كامبريدج، حيث تسير الرعاية والثقة والتعلّم عالي الجودة جنبًا إلى جنب منذ البداية. وسيظل تأثير جوان ملازمًا لذلك الطالب إلى ما بعد أسوار الفصل الدراسي بكثير، وهذا هو المعيار الحقيقي للمعلم المتميز. وأهنئ جميع الفائزين على إنجازاتهم، التي تلهمنا في كامبريدج، وأنا على يقين بأنها ستكون مصدر إلهام للمعلمين في جميع أنحاء العالم“.

اترك تعليقاً